ودبانقا القبة

الزائر الكريم اهلا ومرحب بيك في منتدي ودبانقا القبة

منتدى عام يهدف لخلق الصلاة الطيبه وتبادل الاراء ويهتم بقضايا المنطقة

الزائر الكريم اهلا ومرحب بكم في منتدي ودبانقا القبة
الي جميع اهلي بود بانقا القبةالحبيبة داخل وخارج الوطن الكبير ندعوكم للتواصل عبر هذا المنتدي تواصلا للاجيال واسترجاعا لسالفات الايام في قريتنا الحبيبة
الاعضاء الكرام تم تشغيل بوابة الدردشه اسفل المنتدي يرجي التسجيل للدخول في الدردشه

    التفاف الجميع حول الهلال في هذه المرحلة مسؤولية الإعلام الهلالي

    شاطر
    avatar
    عبدالرازق حسن
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 231
    تاريخ التسجيل : 24/01/2011
    العمر : 40
    الموقع : ودبانقا القبة

    التفاف الجميع حول الهلال في هذه المرحلة مسؤولية الإعلام الهلالي

    مُساهمة من طرف عبدالرازق حسن في الجمعة مارس 02, 2012 11:46 pm
























    السبت 3 مارس 2012 الساعة 4:26
    بقلم: عاصم وراق
    نتيجة الجولة الأولى في شندي صارت ماءً تحت الجسر وتبقى الدروس والعبر
    انطوت صفحة الجولة الأولى للدوري الممتاز للموسم الحالي وأخذت معها نقطتان
    غاليتان من رصيد الهلال الذي عاد من حاضرة دار جعل بنقطة يتيمة الأمر الذي
    خلف مرارة في حلوق الأهلة ومع ذلك على الأهلة التسامي فوق الجراحات والنظر
    بعين فاحصة للفرقة الزرقاء ومعالجة الأخطاء التي أدت لذلك التعادل الذي هو
    بطعم الخسارة حتى لا تتكرر في الجولة الثانية والتعادل يعتبر عثرة وكبوة
    للجياد الأصيلة ولكنه إذا لم تتم دراسته وتحليله بالصورة العلمية فإنه
    سيقود حتماً إلى الخسائر ونزيف النقاط ,على الجهاز الفني واللاعبين إعتبار
    النتيجة


    التي آلت إليها مباراتهم أمام الأهلي شندي ماءً تحت الجسر وإعتبارها
    نقطة إنطلاق لحصد بقية نقاط مباريات الدوري الممتاز بالإنتصار على جميع
    الفرق دون إستثناء.مباراة الهلال القادمة تجمعه بالنسور الأم درماني الذي
    يمتلك فرقة شابة ولا تنقصها الإمكانات ولا الطموح فهذا الفريق يستند على
    مؤسسة الشرطة السودانية التي لا تبخل عليه بالمال ولا بالرجال والفريق تمكن
    من الصعود في زمن قياسي إلى مصاف أندية الدرجة الممتازة وإستطاع البقاء
    بها وحالياً تفوق على العملاقين الهلال والمريخ في الجولة الأولى وهو يكسب
    نقاطها كاملة الأمر الذي فشل فيه الناديين , وهو بهذا يمتلك الدافعية التي
    سوف تقوده لبذل قصارى جهده حتى يحافظ على صدارته وهذا بدوره يتطلب من لاعبي
    الهلال مضاعفة الجهود والتكشير عن أنياب الجد والضرب بقوة وحسم حتى
    يتمكنوا من إنتزاع نقاط المباراة كاملة.
    وعلى الجهاز الفني وتحديداً مديره الفرنسي غارزيتو الجلوس مع مساعده
    الكابتن حمد كمال حتى يبصره بمنافسه ليتعرف عليه عن قرب إذ يبدو أن غارزيتو
    لم يجلس مع مساعديه حتى الان للتعرف على منافسي الهلال من الأندية في
    الدوري الممتاز والدليل على ذلك التشكيل والطريقة التي إعتمد عليها في لقاء
    الأهلي شندي فالنجاح والإنتصارات لا تتحقق بالصدفة ولا خبط عشواء ولكن
    بالتخطيط السليم والدراسة المتأنية للمحيطين الداخلي والخارجي للفرقة التي
    تشرف عليها ودونكم الجهد الذي كان يبذله المدير الفني السابق للفرقة
    الزرقاء ميلوتان سيرادوفيتش ميشو والذي كان يقضي الساعات الطوال في دراسة
    منافسي الهلال بالداخل والخارج وإستطاع تحقيق نتائج باهرة على الرغم من
    الإصابات التي أطلت بوجهها القبيح و حاصرت اللاعبين في الموسم الماضي بصورة
    غريبة وغير مسبوقة إضافة لعدم وجود طرف شمال في مهارة وإمكانات المحترف
    النيجيري فالانتاين الذي كسبه الهلال في الموسم الحالي والنقص في خانة
    الإرتكاز وقلب الدفاع ومع كل ذلك إستطاع ميشو قيادة الهلال للدور نصف
    النهائي لكبرى البطولات التي ينظمها الإتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)
    وأخشى أن نندم على تفريطنا في مدرب بقامة الصربي الشاطر ميشو والذي نقل
    نجاحاته إلى المنتخب الرواندي الأول لكرة القدم والذي خلق له شخصية مهابة
    في سماء قارتنا السمراء وهاهو المنتخب النيجيري بكل سطوته وجبروته يفرح
    بالتعادل معه في التصفيات المؤهلة لنهائيات الأمم الأفريقية 2013م في
    المباراة التي جمعت الفريقين بالعاصمة الرواندية كيجالي يوم أمس الأول ليجد
    ميشو الإحتفاء والإشادة في رواندا حكومةً وشعباً.


    قلنا بالأمس إذا إستمر هذا المدرب بالإسلوب الذي يتبعه حالياً فالشعب
    الأزرق موعود بعام الرمادة الذي يخرج فيه المارد الأزرق من الأدوار الأولية
    للبطولة الأفريقية ومن مولد البطولات المحلية بلا حمص. و طالبنا بلجنة
    فنية من أبناء الهلال وما أكثرهم لمراقبة عمل الجهاز الفني وألا نترك لهذا
    المدرب الحبل على الغارب ليتصرف في فريق الكره كيف شاء وكيفما إتفق.وجماهير
    الهلال لن تصبر على الحال المائل في فريق الكرة لذلك ينبغي على الجهاز
    الفني الإعتماد على اللاعبين الذين شاركوا مع المنتخب الوطني في نهائيات
    الأمم الأفريقية التي إستضافتها غينيا الإستوائية والجابون مؤخراً عطفاً
    على جاهزيتهم البدنية والنفسية والتألق اللافت الذي أظهروه في تلك
    النهائيات وأدهشوا به خبراء اللعبة ذلك مع إضافات طفيفة وإدخال عناصر
    محدودة في هذه المرحلة مع العمل على سرعة عودة القائد الملهم هيثم مصطفى
    كرار أفضل صانع ألعاب في البلاد فغياب هيثم مصطفى ألقى بظلاله السالبة على
    أداء الفرقة الهلالية وعودته تمثل عودة الروح إلى جسد الهلال وذلك للحب
    الكبير والقبول الذي يتمتع به في أوساط زملائه اللاعبين وحتى في المدرجات.
    وعلى الإعلام الهلالي تقع مسؤولية توحيد الجبهة الهلالية الداخلية ليلتف
    الجميع خلف الهلال الكيان دون مسميات والتوقف فوراً عن التراشقات هنا وهناك
    مع التبصير بمواضع الخلل حتى يمكن معالجتها والإنطلاق منها نحو غايات أرحب
    والحكمة تقول دوام الإتفاق نفاق ودوام الإختلاف إعتساف, والإختلاف في
    وجهات النظر في العمل العام وارد بل ومطلوب بيد أنه لا ينبغي أن يفسد للود
    قضية ولهذا يتحتم على الآلة الإعلامية الهلالية القوية والتي أثبت فاعليتها
    وجدواها على مر السنين والأيام وبالضرورة أن تظل على نهجها الإيجابي دعماً
    للمسيرة الزرقاء التي تجاوزت الثمانية عقود فالهلال هلال الجميع هلال
    الغبش في بوادي وأرياف بلادنا وهلال الحضر من أبناء المدن وغيرهم من أصحاب
    المهن والشهادات الرفيعة .. هو حقاً هلال الملايين الذين يفرحون ويبتهجون
    لإنتصاراته وتحزنهم وتلف دنياواتهم الأحزان هزائمه وإنكساراته وعلينا
    جميعاً كأهلة العمل على


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 5:24 am